النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الأوضاع السياسيةتداولات لبناء غالبية غير معروفة المعالم
نتائج الانتخاباتتراجع أقصى اليمين وتصدر اليسار
الجبهة الشعبيةأصبحت القوة الأولى في الجمعية الوطنية

الوضع السياسي الحالي

وسط **أجواء سياسية غير مسبوقة**، تشرع الطبقة السياسية الفرنسية، اليوم (الإثنين)، في مداولات لبناء **غالبية مجهولة المعالم أو حكومة تكنوقراط**، بعد المفاجآت التي أفرزتها نتائج الانتخابات التشريعية.

تراجع أقصى اليمين وبروز اليسار

إذ تراجع **أقصى اليمين** إلى المركز الثالث ما حرمه من الوصول إلى السلطة، بعد أن حقق تقدماً كبيراً في الجولة الأولى، فيما تصدر المشهد **تيار اليسار**، يليه الوسط الذي يمثله حزب الرئيس ماكرون.

نتائج الجبهة الشعبية الجديدة

أفرزت النتائج أن **الجبهة الشعبية الجديدة** تحدت التوقعات وأصبحت القوة الأولى في الجمعية الوطنية مع 177 إلى 198 نائبا، متقدمة على معسكر ماكرون، إلا أنها ستبقى بعيدة عن **الغالبية المطلقة** المحددة بـ 289 نائبا.

ردود الفعل السياسية

اقتراح مواعيد للاجتماعات

دعت النائبة عن حزب «فرنسا الأبية» **كليمانتين أوتان** نواب الجبهة الشعبية الجديدة إلى الاجتماع في جلسة عامة لاقتراح مرشح لرئاسة الوزراء. وتمنت أن تكون الجبهة الشعبية الجديدة، على تنوعها، قادرة على القول إنها **قبة الميزان** التي تسمح بالحكم.

انتقادات من الداخل

أما النائب **فرنسوا روفان** الذي انفصل نهائيا عن «فرنسا الأبية»، فدعا من جهته إلى الحكم بلطف، في **انتقاد مبطن** لزعيم حزب «فرنسا الأبية» جان-لوك ميلانشون الذي سبق وترشح ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية، والذي يصفه بأنه من أنصار «الغوغاء والغضب».

أراء وتحليلات

محللون يسألون عن المستقبل

تشير كريستيل كرابليه من معهد «بي في أ» لاستطلاعات الرأي إلى «عدد من **نقاط عدم اليقين** ومنها:

  • هل هناك هيمنة لـ «فرنسا الأبية»؟
  • هل هناك إعادة ضبط في صفوف الاشتراكيين؟
  • من يرغب بالحكم وعلى أساس أي برنامج؟

قرارات الحكومة والرئاسة

تشكيل الجمعية الوطنية

حققت الغالبية الرئاسية التي حلت ثانية بعدما صمدت بشكل غير متوقع، **152 إلى 169 نائبا**. وأعلن قصر الإليزيه مساء الأحد، أن ماكرون الذي لم يعلق رسميا بعد، سينتظر **تشكيلة الجمعية الوطنية** ليقرر من سيعين في منصب رئيس الوزراء.

قرارات الرئيس ماكرون

قررت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون قرر الإبقاء على **رئيس الوزراء غابريال أتال**، الذي كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيقدم استقالته، اليوم، لكنه مستعد للبقاء في منصبه طالما يستدعي الواجب، خصوصا مع استضافة باريس دورة الألعاب الأولمبية قريباً. ورحب بنتائج الانتخابات قائلا: «لا يمكن لأي من المتطرفين قيادة غالبية مطلقة».

تحذيرات وزير الخارجية

حذر وزير الخارجية الفرنسي **ستيفان سيجورنيه** من أن الغالبية المنتهية ولايتها ستضع «**شروطا مسبقة** لأي نقاش» من أجل تشكيل غالبية جديدة ذاكرًا العلمانية والبناء الأوروبي ودعم أوكرانيا. واعتبر أن ميلانشون والبعض من حلفائه لا يمكنهم حكم فرنسا.

التجمع الوطني واختلافاتهم

التقدم في البرلمان

أما **التجمع الوطني**، فقد حقق تقدمًا في البرلمان إلا أنه تخلف كثيرًا عن **الغالبية النسبية أو المطلقة** التي كان يحلم بها. وقالت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي **مارين لوبن**: «نصرنا مؤجل فحسب. المد يرتفع، لم يرتفع بالمستوى الكافي هذه المرة لكنه يستمر بالصعود»، مضيفة: «لدي خبرة كبيرة تكفي لكي لا أشعر بخيبة أمل بنتيجة ضاعفنا فيها عدد نوابنا».

انتقادات من داخل المعسكر

أما رئيس التجمع الوطني **جوردان بارديلا** فقد حمل على ما أسماه «**تحالف العار**» الذي شكلته الجبهة الجمهورية في وجه معسكره.

أسئلة متكررة

ما هي الخطة المقبلة للجبهة الشعبية الجديدة؟

من المتوقع أن تقترح مرشحًا لرئاسة الوزراء.

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات على الحكومة الحالية؟

ماكرون سينتظر تشكيل الجمعية الوطنية لتعيين رئيس الوزراء الجديد.

ما هو موقف وزير الخارجية الفرنسي؟

سيجورنيه حذر من الشروط المسبقة لأي نقاش لتشكيل الغالبية.

هل هناك فرصة للتجمع الوطني للوصول إلى السلطة؟

لا، رغم التقدم الذي حققوه في البرلمان.



اقرأ أيضا