النقاط الرئيسية

1وافقت دول مجلس الأطراف على تشكيل مجلس الإدارة الجديد لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات «كايسيد».
2مجلس الإدارة الجديد يضم تسعة أعضاء من خمسة أديان مختلفة.
3تم تعيين أعضاء المجلس الجديد بناءً على المعرفة والكفاءة.
4التفاعل على الصعيد العالمي سيتأثر بتعيين أعضاء المجلس الجديد.

وافقت دول مجلس الأطراف لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات «كايسيد» المكونة من إسبانيا والنمسا والمملكة العربية السعودية والفاتيكان، على تشكيل مجلس الإدارة الجديد للمركز.

أعضاء مجلس الإدارة الجديد:

  • الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي
  • الشيخ الدكتور عبدالوهاب أحمد السامرائي
  • الشيخ الله شكر باشا زاده
  • الأب لورانس بازانيز
  • المطران إيمانويل أداماكيس
  • القس رنا خان
  • الحاخام جاكلين هاريل «جاكي» تابيك
  • كوشو نيوانو
  • ساسيكومار ثارمالينغام
وزاد الأمين العام لمركز الحوار العالمي الدكتور زهير الحارثي…
3وثمّن الأمين العام لمركز الحوار العالمي الدكتور زهير الحارثي موافقة دول مجلس الأطراف…

العلاقة بين مجلس الأطراف ومجلس الإدارة:

  • تكرس العلاقة أهمية التعاون والتفاعل ضمن إطار الحوكمة والشفافية.

وأوضح أن العلاقة ما بين مجلس الأطراف و مجلس الإدارة والأمانة العامة للمركز تكرس أهمية التعاون والتفاعل ضمن إطار الحوكمة والشفافية، من أجل تحقيق الأهداف السامية لمنظمة دولية عريقة مثل «كايسيد».

دور الدين في تعزيز السلام:

  • رجال الدين لديهم دور مهم في ترسيخ التقارب والتعايش بين الأديان والثقافات.
  • الحوار يعتبر البديل الأمثل لمواجهة العنف في المجتمعات.

وأضاف «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي مركز الحوار العالمي (كايسيد) أرحب بأعضاء المجلس متمنياً لهم التوفيق والسداد في أداء المسؤولية المناطة بهم، وإننا نسعد باستضافتهم في العاصمة البرتغالية لشبونة في الفترة القادمة حيث يعقد اجتماع مجلس الإدارة الجديد».

FAQ

س1: ما هي دول مجلس الأطراف لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي؟

ج1: تتألف من إسبانيا والنمسا والمملكة العربية السعودية والفاتيكان.

س2: من هم أعضاء مجلس الإدارة الجديد؟

ج2: يضم تسعة أعضاء من خمسة أديان مختلفة.

س3: ما دور مجلس الإدارة الجديد؟

ج3: يهدف إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الأديان والثقافات.

س4: ما هي أهداف المركز العالمي للحوار «كايسيد»؟

ج4: تعزيز السلام والتعايش والتسامح بين الأديان والثقافات.



اقرأ أيضا