النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
محاولة السلامجهود مكثفة لتحقيق اتفاق سلام بين حماس وإسرائيل
الخلاف اللغويخلاف حول صياغة الاتفاق بين الأطراف المعنية
التوسط الدوليدور مصر، قطر، وأمريكا في الوساطة
الوضع على الأرضاستمرار العنف والتدمير في غزة

محاولات السلام تتأرجح بين الأمل والسراب

لا يكاد الأمل في اتفاق سلامٍ يتيح وقف عذابات الفلسطينيين وتقتيلهم يدنو حتى يبتعد لسبب أو آخر.
وبعدما تفاءل العالم بقرب إبرام الصفقة المرجوة؛ إثر الرد الإيجابي من حماس على مقترح إسرائيلي، ما دعا القاهرة، والدوحة، وواشنطن الى التعجيل بتكثيف جهود وساطتها بين الطرفين؛ بدا أمس أن الصفقة لا تعدو أن تكون سراباً.

الخلاف اللغوي في نصوص الاتفاق

فقد اتضح أن الاتفاق يتضمّن عبارة «تبذل (مصر وقطر وأمريكا) كل جهد». وترى حماس أنها ينبغي أن تستبدل بتعبير «تضمن (مصر وقطر وأمريكا) بذل كل جهد».

البيت الأبيض يتدخل

ودخل البيت الأبيض على الخط باقتراحه حلاً وسطاً بأن يُعتمد لفظ «تتعهد (مصر وقطر وأمريكا)»، بدل اللفظ الذي ترفضه حماس. وترى واشنطن أن «تتعهد» أقل إلزامية من لفظ «تَضْمَن»، باعتبارها أكثر إلزاماً من تعبير «تبذل كل جهد».

توقعات وتحديات الصفقة

إذا صدقنا هذا الإشكال اللغوي، فقد ترى الصفقة المنشورة النور قبيل انتهاء الأسبوع الحالي؛ إذا لم تثر ثائرة حلفاء نتنياهو من قادة أحزاب اليمين الديني المتطرف؛ الذين يملكون وزناً نيابياً يتيح لهم الإطاحة بحكومة نتنياهو، الذي يبدو جلياً أنه يريد فقط حلاً يبقيه على رأس السلطة.

استمرار العنف على الأرض

وفيما ينهمك الوسطاء والمفاوضات في (السفسطة) اللغوية، والأبعاد القانونية والسياسية للألفاظ؛ تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين، وتدمير قطاع غزة، والتوسع في الاستيطان غير المشروع دولياً، ونقل الحرب إلى الضفة الغربية، والتوعُّد بنقلها إلى لبنان وجنوبه.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب فشل الصفقة المحتملة؟

الخلاف اللغوي حول نص الاتفاق.

ما الدور الذي تلعبه الوساطة الدولية في هذه الصفقة؟

تقوم مصر، قطر، وأمريكا بالوساطة بين الطرفين لمحاولة تحقيق السلام.

لماذا تدعو حماس إلى صياغة مختلفة؟

حماس ترغب في ضمان التزام أكبر من قبل الدول الوسيطة.

ما هو الوضع الحالي على الأرض في غزة؟

استمرار العنف والتدمير من قبل القوات الإسرائيلية.



اقرأ أيضا