تجدد الاشتباكات بين القوات السودانية والدعم السريع في أم درمان

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الاشتباكاتاندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني والدعم السريع في أم درمان.
قصف جويقصف الطيران السوداني مواقع الدعم السريع في مدينة الفاشر.
نزوح السكاننزوح أكثر من 328 ألف شخص من الفاشر بسبب القتال.
مؤتمر القاهرةخلافات بين القوى السودانية في المؤتمر الأخير بالقاهرة.

تفاصيل الاشتباكات في أم درمان

تجددت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين **قوات الجيش السوداني** و**الدعم السريع** في غربي مدينة أم درمان، اليوم (الإثنين). وأفادت مصادر سودانية وشهود عيان، بأن **طيران الجيش السوداني** قصف ارتكازات لقوات الدعم السريع شرقي مدينة الفَاشِر.

قصف مدفعي

وترافقت الاشتباكات مع **قصف مدفعي متقطع** من قوات الجيش من شمال أم درمان، استهدف مواقع للدعم السريع باتجاهات مختلفة بالعاصمة السودانية الخرطوم.

السيطرة على حي الدوحة

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الجيش سيطرته على «حي الدوحة» وسط مدينة أم درمان، في خطوة يُتوقع أن تمكن قوات الجيش من فتح مسارات تمكنها من السيطرة على مواقع جديدة بالمدينة.

يسيطر الجيش على وسط وشمال أم درمان، في حين تسيطر قوات الدعم السريع على غرب وجنوب المدينة، والتي تُعد من أبرز مدن العاصمة السودانية والأكثر كثافة بالسكان.

نزوح السكان من الفاشر

تقرير منظمة الهجرة الدولية

أفادت منظمة الهجرة الدولية، أمس (الأحد)، بأن أكثر من **328 ألف شخص** نزحوا من الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، بسبب القتال بين الجيش والدعم السريع خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وذكرت المنظمة أنه منذ الأول من أبريل وحتى 30 يونيو الماضيين، تم الإبلاغ عن نزوح ما يقدر بنحو 328,981 شخصاً من الفاشر، دون تحديد وجهاتهم.

الخلافات في مؤتمر القاهرة

كشفت الخبيرة في الشؤون السودانية أسماء الحسيني أن **مؤتمر القاهرة الأخير** شهد خلافات بين القوى السودانية المشاركة وعددها 50 شخصاً. وقالت الحسيني لـ«عكاظ»: إن هناك أطراف تؤيد الجيش وأخرى مع الدعم السريع، واتهامات متبادلة، وهناك من يتهمون الجيش بأنه أشعل الحرب، فيما يرى آخرون أن الدعم السريع وراء دخول أطراف أخرى في الأزمة السودانية ما أشعل الموقف.

ولفتت إلى أن هناك حركات إسلامية تعمل على تأجيج الأوضاع، واعتبرت أن هذه الخلافات أدت إلى سرعة إنهاء المؤتمر، ورغم ذلك اتفقوا على البيان الختامي، والتقى الجميع مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي حثهم على إنهاء الحرب والارتقاء فوق الخلافات.

توحيد القوى المدنية

أكدت الحسيني أن عقد المؤتمر يعد فرصة كبيرة لإخراج السودان من النفق المظلم الذي يعيشه منذ 15 شهراً، واعتبرت أن وجود تلك القوى رغم الخلافات والانقسامات، وتأييد طرف على حساب الآخر، بمثابة حراك مهم لمحاولة إنهاء الأزمة السودانية، مؤكدة أنه خطوة على سبيل **توحيد القوى المدنية**، لتكون حجر الأساس في وجود أي حل لوحدة واستقرار السودان، ونزع الشرعية على من يواصلون الحرب الدموية الكارثية.

أزمة متعددة الأطراف

وحذّرت من أن السودان يعيش أزمة خطيرة ومعقدة، وأصبح الوضع في البلاد متعدد الأطراف، ولن يحل بين يوم وليلة.

اجتماع الاتحاد الأفريقي

تحدثت عن أن اجتماع الاتحاد الأفريقي (الأربعاء) سيكون مهماً لمواصلة الجهود الرامية للوصول إلى **مصالحة سودانية**، لافتة إلى أن الرئيس الأوغندي يورى موسيفينى دعا للقاء البرهان وحميدتى.

وأكدت وجود تكامل بين **الجهود العربية والإقليمية** لإخراج السودان من مأزقه، فالسودان ليس مهدداً بالانفصال كما يخشى البعض، ولكنه مهدد بالانزلاق إلى الفوضى والتمزق وأن يكون مأوى للإرهاب.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أسباب الاشتباكات في أم درمان؟

اندلاع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول السيطرة على مواقع استراتيجية في المدينة.

كم عدد النازحين جراء الاشتباكات؟

أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح أكثر من 328 ألف شخص من مدينة الفاشر.

ما هي الخلافات التي حدثت في مؤتمر القاهرة؟

شهد مؤتمر القاهرة خلافات بين القوى السودانية المشاركة بشأن دعم الجيش أو الدعم السريع.

ما أهمية اجتماع الاتحاد الأفريقي القادم؟

الاجتماع يهدف لمواصلة الجهود الرامية إلى الوصول لمصالحة سودانية.



اقرأ أيضا