النقاط الرئيسية

الموضوعالتفاصيل
دعم ماكروندعوة لتحالف واسع لمواجهة التطرف
موقف أتالالتأكيد على منع أقصى اليمين من الهيمنة
مارين لوبانإعادة انتخابها وتصريحاتها حول هزيمة معسكر ماكرون
رأي حزب الجمهوريينالامتناع عن تقديم توجيهات تصويت ضد أقصى اليمين
موقف اليسارانسحاب المرشحين لمنع فوز التجمع الوطني
ردود فعل شعبيةمظاهرات احتجاجية ضد صعود اليمين المتطرف

دعوة ماكرون للتحالف

في خلفية تصدره الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الناخبين إلى تحالف كبير في مواجهة التطرف، مشددًا على أهمية التحالف في الدورة الثانية.

تصريح ماكرون

وقال ماكرون في تصريح مكتوب مساء أمس: في مواجهة التجمع الوطني، إنه الآن وقت تحالف واسع يكون بوضوح ديمقراطيا وجمهوريا في الدورة الثانية.

موقف رئيس الوزراء غابرييل أتال

شدد رئيس الوزراء غابرييل أتال، على ضرورة منع أقصى اليمين من الهيمنة على البرلمان بعد اقترابه من الوصول إلى الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد.

دعوة أتال للناخبين

نوه أتال إلى حجم المشاركة الكبيرة في الدورة الأولى من الانتخابات، معتبرة أنها تُظهر أهمية الاقتراع وإرادة توضيح الوضع السياسي.

ناشد رئيس الوزراء الفرنسي الناخبين بعدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو صوتا واحدا في الجولة الثانية من الانتخابات العامة المقررة الأحد القادم.

موقف زعيمة اليمين المتطرف

أكدت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان أن معسكر ماكرون تم محوه عمليًا، معلنة إعادة انتخابها من الدورة الأولى في دائرتها بشمال البلاد.

موقف حزب الجمهوريين

رفض حزب الجمهوريين (يمين محافظ)، الذي حصل على نحو 10% من الأصوات في الدورة الأولى، دعوة ناخبيه إلى التصويت ضد التجمع الوطني اليميني المتطرف في الدورة الثانية.

بيان قيادة الحزب

قالت قيادة الحزب في بيان: لن نكون موجودين في الدورة الثانية، وبالنظر إلى أن الناخبين أحرار في خيارهم، لن نُصدر تعليمات وطنية، وسنترك الفرنسيين يعبرون استنادًا إلى ضمائرهم.

موقف معسكر اليسار

أعلن معسكر اليسار بما في ذلك المدافعون عن البيئة والاشتراكيون والشيوعيون، أنهم سينسحبون إذا كان هناك مرشح آخر في موقع أفضل للحؤول دون فوز التجمع الوطني.

تصريحات جان لوك ميلانشون

قال رئيس كتلة اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون، أن نتائج الانتخابات تشكل هزيمة ثقيلة لا تقبل الجدل للرئيس ماكرون.

ردود الفعل الشعبية

خرج الآلاف من الأشخاص في فرنسا إلى الشوارع للتظاهر ضد صعود اليمين المتطرف في أعقاب الأداء القوي لحزب التجمع الوطني في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

تفاصيل الاحتجاجات

احتشد الناس في باريس ومدن أخرى للاحتجاج ضد حزب مارين لوبان، وشهدت ساحة الجمهورية تجمعا حاشدا بعد دعوة للتظاهر من قبل التحالف اليساري الجديد.

وشهدت مدن مثل نانت وديجون وليل ومرسيليا مسيرات احتجاجية ضد صعود اليمين المتطرف.

نتائج الجولة الأولى

أظهرت النتائج الأولية تصدر أقصى اليمين ممثلا في حزب التجمع الوطني النتيجة الأولى بحصوله على 33% من الأصوات، وحلت الجبهة الشعبية الجديدة الممثلة لتيار اليسار في المرتبة الثانية بـ28%، في حين حصل معسكر ماكرون على 22% فقط.

مع إحراز التجمع الوطني أفضل نتيجة في تاريخه في الدورة الأولى، لديهم أمل كبير بالحصول على غالبية نسبية أو مطلقة في السابع من يوليو الجاري.

توقعات للمستقبل

إذا أصبح جوردان بارديلا رئيس التجمع الوطني رئيسًا للوزراء، ستكون هذه المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تحكم فيها حكومة منبثقة من اليمين المتطرف فرنسا. لكن بارديلا سبق أن أعلن أنه لن يقبل بهذا المنصب إلا إذا نال حزبه الغالبية المطلقة.

احتمالات السيناريوهات المستقبلية

التعايش غير المسبوق

في حال تحقق هذا السيناريو، سيؤدي الأمر إلى تعايش غير مسبوق بين ماكرون، الرئيس الحامل للمشروع الأوروبي، وحكومة أكثر عداءً للاتحاد الأوروبي، مما قد يضعف سلطة الرئيس.

جمعية وطنية متعثرة

السيناريو الثاني يكمن في جمعية وطنية متعثرة دون إمكان نسج تحالفات وسط استقطاب كبير بين الأطراف، مما يهدد بإغراق فرنسا في المجهول.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو الهدف الرئيسي من دعوة ماكرون للتحالف؟

يهدف ماكرون إلى تشكيل تحالف واسع لمواجهة تصاعد نفوذ اليمين المتطرف.

كيف كانت ردود الفعل الشعبية على نتائج الانتخابات؟

شهدت البلاد احتجاجات واسعة ضد صعود اليمين المتطرف.

ما هي احتمالية وصول اليمين المتطرف للسلطة؟

هناك احتمال كبير لوصول التجمع الوطني إلى أغلبية نسبية أو مطلقة في البرلمان.

ماذا يعني التعايش بين ماكرون وحكومة أقصى اليمين؟

سيتسبب في إضعاف سلطة الرئيس ويزيد من التعقيدات السياسية في البلاد.



اقرأ أيضا