النقاط الرئيسية:

انخفاض الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى مستويات قياسية في عام 2023.
التأثيرات الخطيرة للانخفاض على الطقس العالمي والحياة البحرية.
التحليل الفقدان الكبير للجليد البحري بواسطة باحثين بريطانيين.

الجليد البحري في القطب الجنوبي يشهد انخفاضاً تاريخياً

انخفض الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى مستويات قياسية في عام 2023، إذ تشير الدراسات إلى أن تغير المناخ زاد بشكل كبير من احتمالية حدوث أمر خطير للغاية.

التأثيرات الخطيرة على البيئة البحرية

الانخفاض المحتمل على المدى الطويل في الجليد البحري له عواقب وخيمة على الطقس العالمي والحياة البحرية، إذ إنه في 2023 انكمش الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى مستويات منخفضة تاريخياً، مع انخفاض الغطاء الجليدي الشتوي بأكثر من مليوني كيلومتر مربع تحت المعدل الطبيعي، أي ما يعادل 10 أضعاف حجم المملكة المتحدة تقريباً.

  • تحليل بيانات منظمة CMIP6 للتعرف على فقدان الجليد البحري.
  • انخفاض كبير في الجليد البحري وتغير المناخ.
البيانات المعتمدةCMIP6
النماذج المستخدمة18 نموذجاً مناخياً

دور النماذج المناخية في التوقعات

وأوضحت المؤلفة الرئيسية راشيل دايموند أنه على الرغم من أن الجليد البحري المنخفض للغاية في 2023 أصبح أكثر احتمالاً بسبب تغير المناخ، إلا أنه لا يزال يعتبر نادراً للغاية وفقاً للنماذج.

  • استخدام نماذج مناخية لتقدير الانخفاض في الجليد البحري.
  • تحليل ندرة الانخفاض الملحوظ.

أسئلة متكررة:

1. ما هي تأثيرات انخفاض الجليد البحري؟

يمكن أن تؤدي إلى تغيرات كبيرة في الطقس العالمي وتهديد حياة الكائنات البحرية.

2. كيف تم تحليل البيانات المناخية لفهم الانخفاض؟

تم استخدام مجموعة بيانات CMIP6 وتحليل 18 نموذجاً مناخياً.

3. هل الانخفاض الملحوظ في الجليد متوقع؟

رغم أنه نادر وغير متوقع وفقاً للدراسات، إلا أن تغير المناخ يجعله محتملاً.



اقرأ أيضا