النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ضغوط متزايدةضغوط متزايدة من الديمقراطيين على بايدن للتخلي عن سباق الرئاسة
مخاطر البديلإعلان بديل قبل الانتخابات يحمل مخاطر كبيرة
حدث مشابهانسحاب ليندون جونسون عام 1968 واضطراب المؤتمر الديمقراطي

موقف جو بايدن وترشحاته المستقبلية

رغم الضغوط المتزايدة من الديمقراطيين لحثه على التخلي عن خوض سباق الرئاسة، إلا أن الرئيس الأمريكي **جو بايدن** لم يعطِ أي إشارة إلى تفكيره في إنهاء حملته الانتخابية. وأظهرت مقابلات مع أكثر من 50 ديمقراطياً هذا الأسبوع، أن العديد من المسؤولين والمشرعين والإستراتيجيين في الحزب يرون بشكل متزايد أن ترشيحه غير مستدام، وأن مخاوفهم الخاصة تنتشر ببطء ولكن بثبات إلى الرأي العام.

التداعيات المحتملة لتنحي بايدن

ويرى العديد من قادة الحزب الديمقراطي ضرورة تنحي بايدن وإعلان بديل في المؤتمر الوطني القادم للحزب، إلا أن أي تحرك للإعلان عن بديل قبل أربعة أشهر فقط من الانتخابات يحمل في طياته **مخاطر كبيرة**.

الأثر التاريخي والتداعيات المستقبلية

وبحسب مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، فإن السماح للمندوبين باتخاذ مثل هذا القرار بالغة الأهمية، وإبطال إرادة الملايين من الناخبين الأساسيين وقلب عملية الترشيح التي كانت هي القاعدة لعقود من الزمن رأساً على عقب، عملية مثيرة للانقسام وإثارة الضغينة.

الدروس المستفادة من التاريخ

وفي حال تنحي بايدن، فإن ذلك لن يكون سابقة، إذ إنه في 31 مارس 1968، فاجأ **ليندون جونسون** الأمريكيين بإعلانه الانسحاب من الانتخابات الرئاسية، ما حوّل المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي أعقب القرار بعدة أشهر إلى حالة من الفوضى والعنف وتسبب في تعثر حملة مرشح الحزب نائب الرئيس **هيوبرت همفري، الذي خسر أمام الجمهوري ريتشارد نيكسون**. واعتبرت المجلة أنه ليس من الصعب تصور نتيجة مماثلة إذا أقنع القادة الديمقراطيون بايدن بالتنحي.

تشابهات واحتمالات المستقبل

واعتبرت «بوليتيكو» أن هناك بعض أوجه التشابه الملفتة للنظر، فإذا تنحى بايدن، فسيقع على عاتق المندوبين اختيار بديل وهو شخص لم يترشح أو يفز بأي انتخابات تمهيدية. وسيتمتع كل ديمقراطي بارز بحق متساوٍ في الترشح، وسيتمتع أنصارهم بنفس القدر من الحق في الغضب إذا تم تجاوز مرشحهم واختيار **كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالي.**

هل ستتكرر أحداث 1968 مرة أخرى؟

وسعت المجلة للإجابة عن سؤال: هل ستتكرر أحداث عام 1968 مرة أخرى عام 2024؟

شعر العديد من الناخبين بخيبة أمل شديدة لأن الخيارات المتاحة أمامهم تتمثل في شخصين، وكل منهما لا يحظى بشعبية على نطاق واسع، وليس من المستحيل أن نتخيل مؤتمراً يجذب انتباه الأمة ويهز حملة الخريف من خلال تقديم **بديل أصغر سناً** لبايدن أو ترمب. لكن كل ذلك مجرد تخمين. والمرة الوحيدة التي اضطر فيها حزب كبير إلى استبدال مرشحه في منتصف الدورة، كانت النتيجة كارثية.

تساؤلات الديمقراطيين

وأضافت أنه بالنسبة لأولئك الذين يرون أن الوقت قد حان لتنحي بايدن، فإن السؤال واضح: ما الذي يجعلك تعتقد أن ذلك **لن يجعل الأمور أسوأ؟**

FAQ

هل بايدن يفكر فعلاً في التنحي؟

لا توجد أي إشارة من بايدن بشأن تفكيره في إنهاء حملته الانتخابية.

ما هي المخاطر الأساسية إن تنحى بايدن؟

إعلان بديل لبايدن قبل الانتخابات يحمل مخاطر انقسام الحزب وإثارة الضغينة.

هل هناك سابقة تاريخية مشابهة؟

نعم، انسحاب ليندون جونسون عام 1968 تسبب في اضطرابات كبيرة.

ما هي أسئلة الديمقراطيين الأساسية؟

هم يتساءلون عن مدى تأثير التنحي وأهمية البديل في تحسين أوضاعهم.



اقرأ أيضا