النقاط الرئيسية

المحتوى
إدارة بايدن تقترب من توقيع معاهدة دفاعية مع السعودية
المعاهدة تشبه المعاهدة الأمنية بين الولايات المتحدة واليابان
تتضمن المساعدة في تطوير برنامج النووي السلمي للسعودية
إقرار المعاهدة يتطلب تأييد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي
السعودية ستصبح الدولة العربية الوحيدة بمعاهدة دفاعية مع أمريكا

تطورات الوضع

  • المعاهدة السعودية – الأمريكية قيد التوقيع النهائي
  • المساعي لتعزيز التعاون بين السعودية وإسرائيل
  • تأكيد ولي العهد على حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

آراء الخبراء

  • استخدام السعودية لثقلها السياسي لتحسين علاقتها مع أمريكا
  • دور ولي العهد في تعزيز العلاقات الدولية للسعودية
  • تحقيق مصالح السعودية وضمان أمنها من خلال المعاهدة الدفاعية

المزيد من التفاصيل

ذكرت وكالة «رويترز» أن إقرار المعاهدة السعودية – الأمريكية سيتطلب تأييد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

وإذا تم إقرار المعاهدة الإستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة ستكون السعودية الدولة العربية الوحيدة التي تربطها بأمريكا معاهدة دفاعية. وتحدثت مصادر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ظلت تجري مفاوضات نشطة مع الرياض خلال الأشهر الماضية، مهدت الطريق لجعل المعاهدة الإستراتيجية قاب قوسين أو أدنى.

وفي لندن، قال مراقبون لـ«عكاظ» إنها المرة الأولى التي استخدمت فيها السعودية ثقلها الاقتصادي والسياسي لتكييف علاقتها العريقة مع الولايات المتحدة، بما يضمن تحقيق مصالحها.

أسئلة متكررة

هل المعاهدة الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا قريبة من التوقيع؟

نعم, الإدارة الأمريكية تقترب من وضع اللمسات النهائية للمعاهدة.

ما هي شروط ولي العهد بشأن التطبيع مع إسرائيل؟

يشترط ولي العهد فتح مسار لدولة فلسطينية مستقلة ووقف النار في غزة.

هل تتضمن المعاهدة مساعدة للسعودية في مجال النووي؟

نعم, تشمل المساعدة لتطوير برنامج النووي السلمي للسعودية.

ما هي الخطوة التالية بعد إقرار المعاهدة؟

سيتم تأييد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.



اقرأ أيضا