النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
موقف الجيش السودانيالجيش لن يخضع لأي ابتزاز ولن يدخل في تفاوض يسلب هيبته.
دعوة البرهانحث الوسطاء على دعوة قوات الدعم السريع للخروج من منازل المواطنين.
الوضع الميدانياندلاع مواجهات وغارات للطيران الحربي في منطقة غرب كردفان.
الوضع الإنسانينزوح آلاف السودانيين جراء النزاع المسلح.

تجديد تأكيدات البرهان

رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان، جدد التأكيد على أن الجيش لن يخضع لأي ابتزاز ولن يدخل في أي تفاوض يسلب هيبته ولا يلبي طموح الشعب السوداني.

وقال البرهان أمام عدد من المقاتلين في أم درمان: نحن دعاة سلام، ولا نرغب في الحرب، ولكن لن نتفاوض بشكل مهين، ولن نذهب للتفاوض إلا بعزة.

دعوة الوسطاء

دعا قائد الجيش السوداني الوسطاء إلى حث الدعم السريع للخروج من منازل المواطنين.

وشدد: “لن نتفاوض مع عدو يستمر في الانتهاكات، ولا مع من يؤيده، وواجبنا إعداد العدة للقتال، ونرى الانتصار أمامنا كما نراكم الآن”.

موقف الجيش السوداني

الجيش والسودانيون

لفت البرهان إلى أن الجيش ربما يخسر معركة ولكنه لم يخسر الحرب.

“إذا خسرنا أشخاصا، فالسودانيون كثر، وكل الشعب السوداني يقف مع الجيش، عدا فئة ضالة تساند الباطل ومليشيا الدعم السريع”.

مستقبل السودان

قال: “هذه البلاد لن تسعنا مستقبلا، إما نحن أو هم، ونحن ملتزمون أن نسلم الشعب السوداني الوطن خاليا من التمرد، أو نفنى جميعا كقوات مسلحة”.

الوضع الميداني

اندلعت مواجهات بين قوات الجيش والدعم السريع في منطقة الميرم بولاية غرب كردفان.

أفادت مصادر سودانية بأن الطيران الحربي التابع للجيش قصف عدة مواقع لقوات الدعم السريع في المنطقة، فيما استولت قوات الدعم السريع قبل أيام على مدينة الفولة عاصمة الولاية.

استعدادات الجيش

تستعد قوات الجيش والقوات المشتركة لمواجهة محتملة، إذ أبدى قادة للدعم السريع أكثر من مرة نيتهم الدخول إلى المدينة.

الوضع في الخرطوم

في العاصمة الخرطوم، دوت عدة انفجارات في محيط سلاح المدرعات بجانب تصاعد أعمدة الدخان في أحياء جنوب الخرطوم.

النزوح الجماعي

تتواصل موجات النزوح من ولاية سنار إلى الجنوب والشرق، خصوصا ولاية القضارف، إذ تستقبل يومياً بأعداد غفيرة من الفارين من مناطق العمليات العسكرية بولاية سنار.

الأزمة الإنسانية في السودان

يشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 حربا دامية بين قوات الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة.

أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف، بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.

وتشير بعض التقديرات إلى أن حصيلة القتلى تصل إلى 150 ألفا، وفقا للمبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو. فيما سجل السودان نحو 10 ملايين نازح داخل البلاد وخارجها منذ اندلاع المعارك، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هو موقف الجيش السوداني من التفاوض؟

الجيش لن يخضع لأي ابتزاز ولن يدخل في تفاوض يسيء لهيبته.

ما هي دعوة البرهان للوسطاء؟

حثهم على دعوة قوات الدعم السريع للخروج من منازل المواطنين.

ما هي الأوضاع الميدانية الأخيرة في غرب كردفان؟

اندلعت مواجهات وغارات للطيران الحربي على مواقع قوات الدعم السريع.

كيف تأثرت العاصمة الخرطوم بالنزاع؟

وقعت انفجارات وتصاعد عمود الدخان في أحياء جنوب الخرطوم.



اقرأ أيضا