النقاط الرئيسية

صعود تيار أقصى اليمينالنتائج الأولية للانتخابات الأوروبية
تأثير النتائج على الزعماء الألماني والفرنسيإعلان حل الجمعية الفرنسية
حزب التجمع الوطني في فرنساحزب البديل من أجل ألمانيا في ألمانيا

تأثير النتائج في دول أوروبية مختلفة

  • فقدان زعماء الشعبيتين في ألمانيا وفرنسا
  • تقدم حزب «إخوة إيطاليا» في إيطاليا
  • انتصار حزب الحرية في النمسا

التقديرات البرلمانيةالتوزيع المتوقع للمقاعد
حزب الشعب الأوروبي191 مقعدا
الديمقراطيين الاشتراكيين135 مقعدا
حزب تجديد أوروبا83 مقعدا

الانتخابات الأوروبية وصعود تيار أقصى اليمين

أحدث صعود تيار أقصى اليمين خلال الانتخابات الأوروبية في عدد من الدول، خصوصا في فرنسا، زلزالا سياسيا. وكشفت النتائج الأولية إحراز الأحزاب اليمينية القومية مكاسب مهمة، فيما مني زعيما القوتين الرئيسيتين في الاتحاد الأوروبي المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بانتكاسة مريرة، ما أدى إلى إعلان الأخير حلّ الجمعية الفرنسية، والدعوة لانتخابات تشريعية في 30 يونيو.

الانتخابات الأوروبية والنتائج في بعض الدول

جرت الانتخابات التي دعي إليها أكثر من 360 مليون ناخب لاختيار 720 عضوا في البرلمان الأوروبي، وسط تحديات داخلية وخارجية أبرزها الوضع الاقتصادي والحرب في أوكرانيا، والمواجهة مع الصين والولايات المتحدة.

النتائج الأولية لبعض الدول الأوروبية

وتصدر حزب التجمع الوطني بقيادة جوردان بارديلا النتائج بنسبة تزيد على 31.5% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب النهضة الذي يتزعمه الرئيس ماكرون (15.2%)، وبذلك سيحصل حزب الجبهة الوطنية على 31 من أصل 81 مقعدا فرنسيا في البرلمان الأوروبي.

  • حزب البديل من أجل ألمانيا حصل على المركز الثاني بنسبة 16%
  • حزب «إخوة إيطاليا» تصدّر النتائج في إيطاليا بنسبة 25 إلى 31%

ويعتقد مراقبون أن الوضع في فرنسا، سيؤثّر حتما على المناخ السياسي الذي تعمل فيه المفوضية.

وأظهرت النتائج الرسمية في إسبانيا حصول الحزب الشعبي اليميني، التشكيل الرئيسي للمعارضة على 22 مقعدا في البرلمان الأوروبي مقابل 20 للاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وحقق حزب فوكس اليميني المتطرف تقدما بحصوله على 6 مقاعد.

  • حزب الحرية في النمسا حصل على 27% من الأصوات

وستبقى الغالبية مشكّلة من أحزاب «الائتلاف الكبير» الوسطي الذي يضم اليمين والاشتراكيين الديموقراطيين والليبراليين، والذي تحصل عادة في إطاره التسويات في البرلمان الأوروبي.

وبحسب التقديرات التي نشرها البرلمان الأوروبي، فإن حزب الشعب الأوروبي سيحصل على 191 مقعدا، والديمقراطيين الاشتراكيين 135، وحزب تجديد أوروبا 83 مقعدا. ويتوقع أن ينخفض عدد مقاعد الخضر إلى 53 مقعدا (مقارنة بأكثر من 70 حاليا).

FAQ

ما هي تأثيرات صعود تيار أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية؟

تسببت في زلزال سياسي وانتكاسة لزعماء القوتين الرئيسيتين في الاتحاد الأوروبي.

هل تمثل النتائج تحولا في السياسة الأوروبية؟

نعم، حيث سيؤثر ذلك على المناخ السياسي العام بين الدول.

هل من الممكن أن يتغير الاتجاه السياسي في بعض الدول الأوروبية؟

نعم، فقد تصاعدت القوى اليمينية في عدد من البلدان مثل فرنسا وألمانيا.



اقرأ أيضا